سجن الروح

الروح سجينة الجسد تكمن فيها طاقة الخالق والحكمة الازلية، الموت يحررها، ولا يعلم احد منا حدود سجن الحرية.
عقارب الساعة تذكر روحي ان منتهى الجسد والنفس حتمي، اما دوران المركز حول نفسه يحرر الأبدية السجينة.
لا يملك الفرد امكانية التحرر من القيود، فيغدو بصراع مادي باحثا عن الحرية، وعندما تتوحد الافراد حول ذرة الحقيقة تتحرر من القيود، ليصبح الأجزاء هم الكل، وكلية الواحد، ليصبح ألله الخالق ذو الحكمة الفوضوية.
ايهاب بحوث

ehab bahous\ehab bahouth

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاعرية الثورة مفهوم التخوين وعبقرية التنظيم!

عبقرية الغباء

المرأة الضحية