خواطر، قصص قصيرة، ادب،ابداع،فلسفة،سياسة،افكار، ايهاب بحوث، ehab bahous, ehab bahouth
كلمات
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
كلما اصغيت لكلمات الاغاني العربية، اخرج راسي خارج نافذتي لاتفحص الواقع المرسوم من خلال تلك الاغاني، فتراني لا اجد الا ظلمة واقعية حالكة لا تشبه الكلمات بشيء
ان فلسطين المنكوبة تشغل فكر جميع ابنائها أينما تواجدوا و اي كانوا، والحفاظ على هويتها رغم التعقيدات، هو المشروع الأساسي الذي علينا جميعا كفلسطينيين أن نكون شركاء به، وإلا بقيت فلسطين مجزئة، وكيف لنا ان نشعر بالوحدة الوطنية اذا كان الاخوة متفرقين جسدا ومضمونا؟ هذه المعضلة ليست بجديدة في تاريخ شعبنا المنكوب، لقد واجهت الثوار الاوائل الذين تنظموا بفصائل مختلفة تحمل أفكارا متناحرة حول طريق العودة إلى فلسطين الحبيب، فمنهم من كان، اشتراكيا، شيوعيا، او، ديموقراطيا، ناصريا، إسلاميا، لا يهم، فمن الطبيعي أن تحمل الأمم نقاشا صحيا حول المفهوم للدولة، ومن المؤكد أن هذا النقاش عبر التاريخ حافظ على تطور دائم للمجتمع الإنساني ككل. اما شعبنا العريق حين امتُحن في هذه المسألة أبدع وتفوق، وفي عام ٦٣، عندما أراد العرب امتحان عزيمة الفلسطينيين، وُكل العزيز، المحامي النابغة، السيد أحمد الشقيري على تنظيم جميع الفصائل الفلسطينية لتوحيد الصفوف. من الجدير بالذكر أن العرب لم يتوقعوا نجاح السيد الشقيري، وربما أرادوا التخلص من إلحاح الفلسطينيين على قضيتهم وتحميل الشعب الفلسطيني المسؤولية الكاملة ...
قام الصبح من النوم حامل قلبه عكتافه سحب السيف من الكوم وترسه مين شافه؟ ملك البصل والثوم جمع من حوله اعرافه صغر عليه الكون ولسانه هرب من شفافه بنهار مفاجئ مشؤوم طلع الشعب من حفافه استمر التدهور المحتوم ووقع السيف على خلافه توفي الملك والخرطوم والشعب يجرب اسعافه توفي الملك وبدأ اللوم والشعب بركب اردافه نسي الظالم والمظلوم وتراجع خوفا من استهدافه رجع لحظيرة الأفيون للبحث عن ملك سهل استئنافه جمد الحديث بين الشعب المقسوم وفاق الملك يدعس عراسه
لماذا عند وقوع جريمة نكراء ضد امرأة عربية، تتهافت التعليقات الغاضبة، وغالبا يتضمن فحواها، تحميل المجتمع العربي بأكمله مسؤولية الجريمة، البعض يستغل الفرصة لإطلاق تهم مختلفة ضد مؤسسات الدين والتربية ، الأخر يرى في هذا نتيجة مباشرة لتأخر المجتمع وتخلفه عن الحداثة أو ما إقترب من ذلك، الآلهة تلقي اللوم على ضعف الإيمان…. إلخ ربما هناك صحة في كل الادعاءات، ولا بل إن النقد الذاتي حتمي كطريق اساسي إلى الكتارزيس، لا شك أنه عند حضور التراجيديا الكونية يتطلب اقتلاع عيني أوديب لكونه المسؤول الأول عن المأساة التي رمتها الآلهة علينا، ولا توجد طريقة أخرى لاغتسال الروح الإنسانية…. لكن الأمر يتطلب أكثر من ذلك، كي لا نكون اقتلعنا أعين أوديب دون أن نستحم بشلال التطهير…يتوجب علينا كبح قدراتنا على تنكيل الذات وإعادة النظر في الموضوع بشكل أعمق، في مدينة "تل أبيب" المتقدمة، قتلت هذا الأسبوع فتاة أخرى في الثاني عشر من عمرها على يد "بعل امها"، وفي الشهر الماضي سقطت امرأة يهودية من شباك صغير في الطابق الأخير من عمارة عملها، الشرطة تدعي انها ...
تعليقات
إرسال تعليق